اكتشف

الدرس التاسع عشر

الفداء: مقابلة عيسى المسيح للخطاة

يوحنا ٤: ١-٢٦, ٣٩-٤٢

الخطوة الاولى: إقرأ القصة

إقرأ أو استمع للنص الكتابي التالي

x1.0
المرأة السامرية تتعرف بالمسيح
ولما عرف الرب أن الفريسيين سمعوا أنه يتخذ تلاميذ ويعمد أكثر من يوحنا، مع أن يسوع نفسه لم يكن يعمد بل تلاميذه، ترك منطقة اليهودية ورجع إلى منطقة الجليل. وكان لابد له أن يمر بمنطقة السامرة، فوصل إلى بلدة فيها، تدعى سوخار، قريبة من الأرض التي وهبها يعقوب لابنه يوسف، حيث بئر يعقوب. ولما كان يسوع قد تعب من السفر، جلس على حافة البئر، وكانت الساعة حوالي السادسة. وجاءت امرأة سامرية إلى البئر لتأخذ ماء، فقال لها يسوع: «اسقيني!» فإن تلاميذه كانوا قد ذهبوا إلى البلدة ليشتروا طعاما. فقالت له المرأة السامرية: «أنت يهودي وأنا سامرية، فكيف تطلب مني أن أسقيك؟» فإن اليهود لم يكونوا يتعاملون مع أهل السامرة. فأجابها يسوع: «لو كنت تعرفين عطية الله، ومن هو الذي يقول لك: اسقيني، لطلبت أنت منه فأعطاك ماء حيا!» فقالت المرأة: «ولكن يا سيد، ليس معك دلو، والبئر عميقة. فمن أين لك الماء الحي؟ هل أنت أعظم من أبينا يعقوب الذي أورثنا هذه البئر، وقد شرب منها هو وبنوه ومواشيه؟» فقال لها يسوع: «كل من يشرب من هذا الماء يعود فيعطش. ولكن الذي يشرب من الماء الذي أعطيه أنا، لن يعطش بعد ذلك أبدا، بل إن ما أعطيه من ماء يصبح في داخله نبعا يفيض فيعطي حياة أبدية». فقالت له المرأة: «يا سيد، أعطني هذا الماء فلا أعطش ولا أعود إلى هنا لآخذ ماء». فقال لها: «اذهبي وادعي زوجك، وارجعي إلى هنا». فأجابت: «ليس لي زوج!» فقال: «صدقت إذ قلت: ليس لي زوج فقد كان لك خمسة أزواج، والذي تعيشين معه الآن ليس زوجك. هذا قلته بالصدق!» فقالت له المرأة: «يا سيد، أرى أنك نبي. آباؤنا عبدوا الله في هذا الجبل، وأنتم اليهود تصرون على أن أورشليم يجب أن تكون المركز الوحيد للعبادة». فأجابها يسوع: «صدقيني يا امرأة، ستأتي الساعة التي فيها تعبدون الآب لا في هذا الجبل ولا في أورشليم. أنتم تعبدون ما تجهلون، ونحن نعبد ما نعلم، لأن الخلاص هو من عند اليهود. فستأتي ساعة، بل هي الآن، حين يعبد العابدون الصادقون الآب بالروح وبالحق. لأن الآب يبتغي مثل هؤلاء العابدين. الله روح، فلذلك لابد لعابديه من أن يعبدوه بالروح وبالحق». فقالت له المرأة: «إني أعلم أن المسيا، الذي يدعى المسيح، سيأتي، ومتى جاء فهو يعلن لنا كل شيء». فأجابها: «إني أنا هو الذي يكلمك!» فآمن به كثيرون من السامريين أهل تلك البلدة بسبب كلام المرأة التي كانت تشهد قائلة: «كشف لي كل ما فعلت». وعندما قابلوه عند البئر دعوه أن يقيم عندهم، فأقام هنالك يومين، وتكاثر جدا عدد الذين آمنوا به بسبب كلامه، وقالوا للمرأة: «إننا لا نؤمن بعد الآن بسبب كلامك، بل نؤمن لأننا سمعناه بأنفسنا، وعرفنا أنه مخلص العالم حقا!»

الخطوة الثانية: أعد سرد القصة

خذ دقائق قليلة لإعادة سرد القصة بلغتك الخاصة. يمكنك قراءتها بصوت مرتفع، أو قم بكتابتها. إذا وجدت صعوبة في تذكّر القصة, قم بقرائتها أو الاستماع اليها من جديد.

الخطوة الثالثة: إكتشف وتعرّف بالقصة

عندما تشعر بأنك فهمت واستوعبت القصة قم بإعادة التأمل بهاأو انتقل لمناقشة الأسئلة التالية


Get it on Google Play
Download on the App Store

الكتاب الشريف

الكتاب الشريف

As an Amazon Associate I earn from qualifying purchases

Get Discovery Bible Studies on your phone

Discover copyright ©2015-2026 discoverapp.org

Arabic verses taken from the Holy Bible, New Arabic Version (Ketab El Hayat). Copyright ©1988, 1997 by Biblica, Inc®. Used by permission. All rights reserved worldwide.